رسالة الى كل المسلمين الموحدين من شعوب بلاليص ستان
إلى كل اخوانى التائهون والتائهات وسط أمواج الشائعات والإعلام المضلل وليس لديهم القدرة على معرفة طريق الحق وسط طرق الباطل
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان
وفى ضوء هذا الهدى من السنة النبوية المطهرة ابعث بهذه الكلمات إلى كل الحيارى والتائهين من اخوتى الذين مازالوا حتى الان غير مدركين للحرب الدائرة على الاسلام والمسلمين لهدم هذا الدين العظيم وإفراغه من ثوابته ومضامينه وذلك بأيدينا نحن المنتسبين لهذا الدين والذين نتعبد لله بالتسليم له وإتباع هدى نبيه في الالتزام بما أمر واجتناب ما نهى فما لنا لا نتحمل مسئوليتنا والذود عن ثوابت الدين فعدوك عدو دينك والكفر كله ملة واحدة
اتقوا الله معاشر المسلمين على اختلاف توجهاتكم وأرائكم ومذاهبكم الفقهية (دينك دينك لحمك دمك )
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان
ونحن –بعد – لم نجرب جحرا الأخوان !
أما جحر مبارك وابنه الروحي والأعوان
فحدث ولا حرج قد ولى زمان الكتمان
اسأل عن زمن الخبرة عن زمن السوبر مان !
اسأل عنه- لا تخجل-عن كل فقير بات جوعان
وعجوز لا يجد المأوى وطفل شرد خلف الجدران
جدران الخوف فأمام القوة الكل جبان
سل الوجوه البائسة والعيون اليائسة هل كفت يوما عن الدوران ؟
تبحث عبثا عن عدل تاه فمن للحق وسط الطوفان
سل كل رجال الأمن وكل رجال الحزب ومن يتبعهم كالعميان
هل ممكن أن يصلح من افسد كل كيان؟
ففساد المنهج اعم دليل على البطلان
انظر أتباع الباطل ومن يدعمه من الحيتان
فستعرف حتما يامن اخترت العصيان
صحح اختيارك يامن ادمنت التو هان
فالجحر كما هو والأفعى لا تلد الغزلان
بكل غباء لنفس الجحر تمتد يداك يا خسران
وسؤال عابر هل جرب احد منا الإخوان –الحزب السياسي والجماعة -
أم هى معتقدات وأراء جرت فى النهر من كل الوديان
وديان الباطل التي غمرت أنحاء الأرض في كل مكان
عرفنا الحق دوما واحد فلم نعهد للأرض حقان
والباطل واحد-وان تعددت سبله وطرقه فهو خلاف طريق الرحمان الواحد- والعملة دوما لها وجهان
ونقيض الحق لايمكن أبدا أن ياتى بعدل لبنى الإنسان
ولنا الظاهر من قول القوم مطلع ربى على الخفيان
وحين يجئ النصح من باب الدين فلا جواب –عندك أيها التائه –إلا العصيان
وبحسن الظن امرنا لا بتتبع عورات الإخوان –بمعنى الإخوة في الدين وليس الجماعة أو الحزب –
اضعنا الحق –لاحول ولا قوة الا بالله –وأخذنا الافعى بالاحضان
وأخير اذكر نفسي واخوتى في الله- ثانيا – بالاتي
الوحدة الوحدة والاعتصام بحبل الله (القران والسنة ) والجهاد فى سبيل التمكين للدين الذى هو الطريق للنصر للمسلمين فما نعيشه اليوم ماهو إلا النتيجة الطبيعية للفرقة والتشرذم والبعد عن حقيقة الدين والغرق فى الشهوات والملذات وعدم تحمل مسئوليتنا أمام الله وأمام نبيه (ص) والاعتماد على الأسباب من دون رب الأسباب فهي إن نفعت غير المسلمين لا تفلح معنا (نحن المسلمين –واقرأوا سيرة الرسول (ص) وتاريخ الاسلام-) فمن ينصر من خذل الله وبارزه بالمعاصى ليل نهار ويكفيه من الإسلام انه مسلم يعيش كما يعيش باقي الناس لا يدرك ما؟أضاع وما؟ أبقى من الدين في الأصول والفروع وهل؟ ينجيه أم يؤدى به الهلاك في الدنيا والآخرة بسخط الله وغضبه(فقط فسخط الناس وغضبهم ليسوا في ميزان الحق ) فقد ياتى –بإتباع الأسباب وحدها دون المنهج السماوي والتأييد الرباني - من يستطيع أن يؤمنا ويوفر لنا كل ما نطلب ويصلح علاقتنا بكل شعوب الأرض ولكن من يصلح علاقتنا مع الله ومن يؤمنا مكر الله ومن ينجينا من حرب مع الله وتذكر فرعون الذي حكى عنه الله انه استخف قومه فأطاعوه ثم جاءت الحقيقة الكبرى الأخرى التي نغفل أو نتغافل عنها وهى انه ليس تخاذل وسلبية القوم فقط هي سبب الاستخفاف من قبل الطاغية والطاعة والاستسلام والانقياد من الرعية وإنما هناك جانب أخر وهو الذي نفهمه من آيات أخرى إن فرعون وهامان وجنودها كانوا خاطئين فالخطأ شمل وزير الطاغية والمعين الأول له على الكبر والكفر وكذلك جنوده الأدوات التي يستخدمها الطاغية ووزيره وكما جاءت الخاتمة المعروفة للجميع بالقران بهلاك الجميع ياتى اليوم أتباع الني (ص) الذين نزل فيهم هذا التبيان بهذه الحقائق بعد أن مكن لهم الله وأزاحوا الطاغية ليجمعوا ويجتمعوا على انه يمكن الإصلاح والتمكين للأمة والبلاد بوزير الطاغية –بل ابنه الروحي وتلميذه النجيب _وبنفس الأدوات -أسف الجنود – هيهات هيهات لما توعدون فالجحر لا يزال مليئا بالافاعى (فالافعى لاتلد الا الافاعى ولم نسمع يوما ان افعى ولدت اسود)ونحن لازلنا لم نحقق الأيمان الذي يعصمنا أن نلدغ من نفس الجحر مرتان ولو تحقق ما وجد أعوان الطاغية مؤيد مسلم واحد
هذا وللحديث بقية
والسلام على من اتبع الهدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق