الاثنين، 30 يوليو 2012


بسم الله ارحمن ارحيم
مواقف للاسلام اذكر بها نفسى اولا واخوتى فى الله ثانيا لنلتمس سويا الطريق وسط بحر هائج من الشهوات والشائعات التى يبرع البعض فى استعمالها للتدليس والتلبيس على المسلمين للوصول بالباطل الى مايجب للحق ان يصل اليه مستخدمين كل الاساليب المشروعة وغير المشروعة لتمرير الفكر الغربى الهدام لمنظمومة الاخلاق والقيم التى نؤمن ان التمسك بها هى حبل النجاة الاخير للاسلام الذى لايجب التفريط والتقصير والتخاذل فى الدفاع عنه حيث ان سقوطه يعنى سقوط الهوية الاسلامية وذوبانها وسط التيارات الفكرية الغربية الهدامة

ثانيا :لايمكن التعويل كثيرا على نجاح الثقافة المكتسبة فى العصر الحديث على الاندماج والانخراط بالثقافة الاسلامية التى علمت الدنيا وكانت المحرك الرئيسى للحضارة الغربية فهى اساسا قائمة على منهج باطل ينبع من ازدراء الاديان ويدعو للتحرر حتى من الدين والشريعة الاسلامية التى يدرك حتما انها السبيل الوحيد الذى يصل المسلمون كامة وجماعات وافراد الى القمة  من خلال اقامته على الوجه الذى اقيمت به الدولة الاسلامية الاولى فهو ايضا يدرك ان الاسباب الارضية وحدها غير كافية لترجيح كفة المسلمين لذا يركز جهده الكامل على خديعتهم واستمالتهم للافكار العقلية البحته وعلى الذراع الاخرى يحول بينهم وبين العودة لصلتهم بالسماء وان كفاءة عمل الاسباب مع المسلمين لايكمن فى الاسباب بحد ذاتها وانما يرتبط بمدى الثقة والاطمئنان والتوكل على الله والحصول على تاييده بتحقيق الطاعة الكاملة كما فعل الاولون وهنا فقط يتحقق النصر الذى وعده الله عباده المؤمنون  (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ )فتحقيق الايمان الذى هو شرط النصر مرهون بقدرة المسلمين على تحكيم شرع الله والحكم بما امر الله والسير على نهج النبوة مع الاجتهاد قدر الاستطاعه فى الاخذ بالمستجدات ووضعها فى اطرها الطبيعية التى لاتعارض الشريعة وحكم الله وتجعلها فى ميزان الاسلام والمسلمين
ثالثا :القيمة الحقيقية للاسلام والمسلمين ليست فى الحضارة بقدر ماهى فى الوصول للنجاة من النار وغضب الاله فالدنيا دار عمل وليست دار جزاء كذلك فهى دار فناء والمحصلة هى الاخرة لذلك فان النصر ليس باقامة دولة او كسب معركة وانما بالحصول على الفوز للدين والتضحية من اجل ذلك وعمل الطاعات ومجاهدة المعاصى  لتحقيق الفوز فى الاخرة الذى هو النصر الذى يعمل له العاقلون فخطواتنا المجتمعه فى سبيل الله هى الطريق الوحيد مع اليقين والثقة بوعد الله وتمكينه لدينه (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) 

الاثنين، 25 يونيو 2012

رسالة ﻻصحاب العقول من شعب مصر


حقيقة اﻻخوان والفلول من واقع مايثار حول موقعة الجمل واحداث مجلس

  الوزراء

 

من واقع التحليل لما يجرى على الساحة اﻻن فانه يتضح لكل باحث عن الحقيقة مايلى


اوﻻ حبيب العادلى اخوانى بدرجة وزير داخلية فى الوزارة اﻻخيرة للفلول باصداره اﻻوامر بانسحاب جميع قوات الشرطة

  من جميع المواقع لتنفيذ الخطة "ب" الفوضى اﻻمنية

ثانيا كل الصف الثانى بوزارة الدخلية اخوانيون بدرجات "مساعد وزير داخلية-مدير امن -مدير منطقة -رئيس قوات

  امن مركزى -رؤساء سجون -جهاز امن الدولة واجهزته المعاونة ورؤساءها-كل افراد الشرطة واﻻمن المركزى وامن الدولة

  "بتنفيذ الخطة "ب "وخلق الفوضى

ثالثا وهذا وهو الذى لم يكن متوقعا ان قائد سلاح حرس الحدود اخوانيا بدرجة قائد سلاح بان سمح للجماعات التسللة من

  حماس وحزب الله والمخابرات اﻻيرانية بالتسلل عبر حدودنا والوصول للسجون واطلاق سراح مساجينهم والعودة بهم

  لديارهم قبل عودة الضباط المصريون لبيوتهم كما يقول احدهم

رابعا يتضح لنا ان قواتنا المسلحة والشرطة العسكرية والمخابرات الحربية وجهاز شرطة وزارة الداخلية واﻻمن المركزى وامن

  الدولة وفوقها جميعا المخابرات العامة المصرية هى اخوانية بكل افرادها بدرجة فرد عامل بجماعة اﻻخوان ﻻتفاقهم جميعا

  والتنسيق بينهم ﻻنجاح الخطة التى رتب وخطط لها اﻻخوان ومهدوا الظروف وقدموا المساندة على اكمل وجه ﻻنجاحها

  عن طريق تبعية هذه اﻻجهزة اﻻمنية والمخابراتية لهم
 
واخيرا يتضح لنا مماتقدم انه بانتهاء الفيلم يكتشف الشعب المخدوع ان مبارك هو المرشد العام للاخوان وان كل اداراته

  واركان نظامه هم اعضاء هيئة اﻻرشاد ومجلس شورته وافراده الفاعلين ونفاجا جميعا ان اﻻخوان هم الفلول
 
وﻻعزاء ﻻصحاب العقول


 

ناسف جميعا لكل المشاهدين الكرام من شعبنا العزيز فالمخرج لم يكن اخوانيا ليخفى الحقيقة

 


الأحد، 3 يونيو 2012


رسالة الى كل المسلمين الموحدين من شعوب بلاليص ستان
إلى كل اخوانى التائهون والتائهات وسط أمواج الشائعات والإعلام المضلل وليس لديهم القدرة على معرفة طريق الحق وسط طرق الباطل
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان
وفى ضوء هذا الهدى من السنة النبوية المطهرة ابعث بهذه الكلمات إلى كل الحيارى والتائهين من اخوتى الذين مازالوا حتى الان غير مدركين للحرب الدائرة على الاسلام والمسلمين لهدم هذا الدين العظيم وإفراغه من ثوابته ومضامينه وذلك بأيدينا نحن المنتسبين لهذا الدين والذين نتعبد لله بالتسليم له وإتباع هدى نبيه في الالتزام بما أمر واجتناب ما نهى فما لنا لا نتحمل مسئوليتنا والذود عن ثوابت الدين فعدوك عدو دينك والكفر كله ملة واحدة
اتقوا الله معاشر المسلمين على اختلاف توجهاتكم وأرائكم ومذاهبكم الفقهية (دينك دينك لحمك دمك )
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان
لا يلدغ مؤمن من جحر مرتان          
ونحن –بعد – لم نجرب جحرا الأخوان !
أما جحر مبارك وابنه الروحي والأعوان
فحدث ولا حرج قد ولى زمان الكتمان
اسأل عن زمن الخبرة عن زمن السوبر مان !
اسأل عنه- لا تخجل-عن كل فقير بات جوعان
وعجوز لا يجد المأوى وطفل شرد خلف الجدران
جدران الخوف فأمام القوة الكل جبان
سل الوجوه البائسة والعيون اليائسة هل كفت يوما عن الدوران ؟
تبحث عبثا عن عدل تاه فمن للحق وسط الطوفان
سل كل رجال الأمن وكل رجال الحزب ومن يتبعهم كالعميان
هل ممكن أن يصلح من افسد كل كيان؟
ففساد المنهج اعم دليل على البطلان
انظر أتباع الباطل ومن يدعمه من الحيتان
فستعرف حتما يامن اخترت العصيان
صحح اختيارك يامن ادمنت التو هان
فالجحر كما هو والأفعى لا تلد الغزلان
بكل غباء لنفس الجحر تمتد يداك يا خسران
وسؤال عابر هل جرب احد منا الإخوان –الحزب السياسي والجماعة -
أم هى معتقدات وأراء جرت فى النهر من كل الوديان
وديان الباطل التي غمرت أنحاء الأرض في كل مكان
عرفنا الحق دوما واحد فلم نعهد للأرض حقان
والباطل واحد-وان تعددت سبله وطرقه فهو خلاف طريق الرحمان الواحد- والعملة دوما لها وجهان
ونقيض الحق لايمكن أبدا أن ياتى بعدل لبنى الإنسان
ولنا الظاهر من قول القوم مطلع ربى على الخفيان
وحين يجئ النصح من باب الدين فلا جواب –عندك أيها التائه –إلا العصيان
وبحسن الظن امرنا لا بتتبع عورات الإخوان –بمعنى الإخوة في الدين وليس الجماعة أو الحزب –
اضعنا الحق –لاحول ولا قوة الا بالله –وأخذنا الافعى بالاحضان
وأخير اذكر نفسي واخوتى في الله- ثانيا – بالاتي
الوحدة الوحدة والاعتصام بحبل الله (القران والسنة ) والجهاد فى سبيل التمكين للدين الذى هو الطريق للنصر للمسلمين فما نعيشه اليوم ماهو إلا النتيجة الطبيعية للفرقة والتشرذم والبعد عن حقيقة الدين والغرق فى الشهوات والملذات وعدم تحمل مسئوليتنا أمام الله وأمام نبيه (ص) والاعتماد على الأسباب من دون رب الأسباب فهي إن نفعت غير المسلمين لا تفلح معنا (نحن المسلمين –واقرأوا سيرة الرسول (ص) وتاريخ الاسلام-) فمن ينصر من خذل الله وبارزه بالمعاصى ليل نهار ويكفيه من الإسلام انه مسلم يعيش كما يعيش باقي الناس لا يدرك ما؟أضاع وما؟ أبقى من الدين في الأصول والفروع وهل؟ ينجيه أم يؤدى به الهلاك في الدنيا والآخرة بسخط الله وغضبه(فقط فسخط الناس وغضبهم ليسوا في ميزان الحق ) فقد ياتى –بإتباع الأسباب وحدها دون المنهج السماوي والتأييد الرباني - من يستطيع أن يؤمنا ويوفر لنا كل ما نطلب ويصلح علاقتنا بكل شعوب الأرض ولكن من يصلح علاقتنا مع الله ومن يؤمنا مكر الله ومن ينجينا من حرب مع الله وتذكر فرعون الذي حكى عنه الله انه استخف قومه فأطاعوه ثم جاءت الحقيقة الكبرى الأخرى التي نغفل أو نتغافل عنها وهى انه ليس تخاذل وسلبية القوم فقط هي سبب الاستخفاف من قبل الطاغية والطاعة والاستسلام والانقياد من الرعية وإنما هناك جانب أخر وهو الذي نفهمه من آيات أخرى إن فرعون وهامان وجنودها كانوا خاطئين فالخطأ شمل وزير الطاغية والمعين الأول له على الكبر والكفر وكذلك جنوده الأدوات التي يستخدمها الطاغية ووزيره وكما جاءت الخاتمة المعروفة للجميع بالقران بهلاك الجميع ياتى اليوم أتباع الني (ص) الذين نزل فيهم هذا التبيان بهذه الحقائق بعد أن مكن لهم الله وأزاحوا الطاغية ليجمعوا ويجتمعوا على انه يمكن الإصلاح والتمكين للأمة والبلاد بوزير الطاغية –بل ابنه الروحي وتلميذه النجيب _وبنفس الأدوات -أسف الجنود – هيهات هيهات لما توعدون فالجحر لا يزال مليئا بالافاعى (فالافعى لاتلد الا الافاعى ولم نسمع يوما ان افعى ولدت اسود)ونحن لازلنا لم نحقق الأيمان الذي يعصمنا أن نلدغ من نفس الجحر مرتان ولو تحقق ما وجد أعوان الطاغية مؤيد مسلم واحد
هذا وللحديث بقية
والسلام على من اتبع الهدى